تكاليف باهظة لبعض حفلات التكريم والمؤتمرات ..لمن تُنفق الأموال و أين

- الإعلانات -

بين تكلفة عالية وأرقام باهظة تبقى حفلات التكريم والمؤتمرات والمعارض مؤشراً على تعافٍ اقتصادي وعلى استقرار ورخاء، وعلى زمن بحبوحة لسنا نعيش تفاصيله على المستوى المحلي.

وبحسب صحيفة “تشرين” المحلية، لا توجد أرقام صريحة لتكلفة بعض المؤتمرات التي تتطلب إقامة للقادمين والمشاركين من المحافظات المختلفة في الفنادق وتأمين وسائل النقل، حيث يبقى موضوع الأرقام والإحصاءات مبهماً تماماً بالنسبة للإنفاق في هذه الحالات، مع عدم إمكانية الحصول على رقم واضح للتكلفة، وإن كان تقريبياً، وصعوبة التوصل إلى رقم محدد ليست بجديدة!

مصادر غير رسمية تؤكد أن فاتورة مرتفعة يتم دفعها لإقامة بعض المؤتمرات وحفلات التكريم والمعارض التي تطولها الانتقادات لكون بعض التسريبات تتحدث عن أرقام كبيرة لا تتناسب مع مخرجات بعض المؤتمرات ونتائجها اللاحقة على أرض الواقع، وكذلك أيضاً لا تتناسب مع الجدوى الاقتصادية والوطنية منها، وحسب بعض المنتقدين فإن ملايين الليرات صُرفت فقط على «حكي بلا طعمة».

ورغم أهمية انعقاد هذه الفعاليات وضرورة وجودها، لكن مظاهر الترف أو التكلفة العالية ليست محط ترحيب وسط الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعصف بالأوضاع المحلية.

يضع الخبراء بعض الحلول لتجنب الهدر بالمال العام والتقنين بعمليات الصرف، ضمن الحدود المتاحة لضبط النفقات والانتقادات في آن معاً.

لباحث الاقتصادي الدكتور معن ديوب رأى أن تقليص النفقات يكون بعدم الإنفاق إلّا بالحد الأدنى وبالمسائل التي تستوجب الإنفاق وبشدة، والقيام ببعض الفعاليات والمؤتمرات والأنشطة التي تكون غاية في الأهمية، إضافة إلى استعمال الإمكانات الذاتية الموجودة والاستعانة ببعض الفعاليات الاقتصادية للقيام ببعض الأنشطة من غير أن يكون هناك إنفاق من المال العام.

وأوضح ديوب أن المسألة تحتاج إدارة جيدة، والبحث عن مصادر التمويل خارج إنفاق المال العام، كالاستعانة بالفعاليات الاقتصادية، مثل المصارف وبعض الشخصيات الاقتصادية في المجتمع، الذين قد يموِّلون بعض الأنشطة بما ينسجم مع الحالة الوطنية والأهداف العامة، إلى جانب الاعتماد على القدرات الذاتية في كل الأوقات، كالاعتماد على الفعاليات برعاية المؤتمرات من الفعاليات الاقتصادية الخاصة ذات الطابع الوطني، التي من الممكن أن تسهم في عمليات التمويل كالبنوك الخاصة على سبيل المثال.

وأكد ديوب أن الوقت الحالي ليس للاحتفال وإقامة الولائم وجلسات الضيافة، بل أن تكون المظاهر الاحتفالية بحدودها الدنيا .

وبيّن أهمية استخدام الأساليب الاقتصادية في تنظيم المؤتمرات، بمعنى؛ ألّا نلغيها، بل نسهم فيها لأنها أحياناً تتمخض عن نتائج وانتخابات غاية في الأهمية .

اقرأ أيضا: إليكم فروقات أسعار الأسماك بين دمشق واللاذقية كيلو السمك يوازي راتب الموظف السوري

قد يعجبك ايضا