فنانون سوريون يشتكون الكهرباء والوضع المعيشي

- الإعلانات -

انضم عدد من الفنانين السوريين إلى قائمة المشتكين من الوضع المعيشي والخدمي السائد حالياً في “سوريا”، والذي فاقت حدته كل التوقعات مؤخراً.

“كلنا استنزفنا مادياً ومعنوياً وجسدياً ونفسياً”، بتلك العبارة لخصت “شكران مرتجى” منشورها عبر “فيسبوك”، والذي بدأته مطالبةً بأن يقوم أي أحد بالتبرير. وأضافت: «لنكذب على أولادنا يلي ماسافروا ولاماتوا غرق بالبحر أو بجور فسادكم المنتشرة بحضنك يا وطن» حسبما قالت.

مؤكدةً أن واجب الجميع أوقات المحن هو الصبر والتحلي بإرادة البقاء ولا نفكر بالمكافأة، إلا أن الصدمة كانت في التفنن بأساليب العقاب التي لم تراود ذهن أحد. مشيرةً أننا بتنا على هامش وطن كنا نظن أننا شركاء ببنائه.

“الحرب يلي بلا صوت بتخوف أكتر” تقول “مرتجى”، وتضيف أنها مخيفة أكثر من الحرب المعروفة بأصواتها، قائلةً أن للموت أشكالاً كثيرة لكن أصعبها الموت قهراً مما يجري حولنا.

ونوهت نهاية أنها لا تتحدث عن نفسها، لأنه وحسب التفكير السائد عن البعض أن الفنان يعيش برفاهية، إلا أنها تروي معاناة الكثير.

من جهة أخرى، عبّر “قاسم ملحو” عبر صفحته “فيسبوك” عن استيائه من أزمة مصادر الطاقة التي تفتك بكل أرجاء البلاد، فقال أن كل مسؤول قادر على المساهمة بحل أزمة مصادر الطاقة ولم يفعل. فهو ضد البلد والشعب، مؤكداً أنه ليس صحيحاً أن كل مؤسسات الدولة عاجزة عن حل أزمة “البنزين” “المازوت”، “الغاز”، “الكهرباء”. وكتب نهايةً «بردنا وتعبنا وعم نتفشكل بالعتم.. والله تخنتوها».

وأشار “بشار اسماعيل” بشكل ساخر إلى موضوع انقطاع الكهرباء، والذي ازدادت ساعات تقنينها بشكل واضح بالأيام القليلة الماضية. وكتب منشوراً صباح أمس قام بالتبديل مابين مفرداته وحروفه، في إشارة لعدم الرؤية جراء انعدام الضوء، فكتب «الخير صباح.. هي صارو24 كهرباء والساعة مقطوعة، فعلاً نحن صمد البلود والتصدي.. ملخبط اسماعيل».

فنانون سوريون يشتكون الكهرباء والوضع المعيشي

اقرأ أيضا: إليسا تهين شذى حسون في أحد المطاعم.. اليكم ما فعلته!

قد يعجبك ايضا