مفهومها، أنواعها، كيف تعمل، وكيف تربح من خلالها

- الإعلانات -

شركات الاستثمار هي شركات مرخص لها تعمل في مختلف الأسواق ويمكن للجميع أن يمتلكونها، تمامًا مثل الشركات التجارية والخدمية التي تعمل في الأسواق. ولكن مصطلح شركات الاستثمار يبقى مجهولًا لعدد كبير من الناس، بحيث لا يعرفون ما الذي تفعله تلك الشركات ولماذا هي موجودة بالأساس، والسبب هنا يرجع إلى أن تلك الشركات لا تستهدف عموم الناس وإنما فئات معينة ممن يرغبون في استثمار أموالهم.

نحن هنا اليوم من أجل تعريفك بماهية شركات الاستثمار وأنواعها وكيف تعمل وكيف تربح، وكيف لك أن تربح من خلالها، وبالطبع نذكر لك مجموعة من أهم شركات الاستثمار في الوطن العربي والتي يمكنك التعامل معها إن أردت استثمار أموالك مع تلك الشركات. تابع فيما يلي.

ما هي شركات الاستثمار؟

شركات الاستثمار هي عبارة عن شركات تقوم باستثمار أموال الأفراد والشركات الأخرى في مشروعات تعمل على تزويد تلك الأموال في مقابل نسبة، ويكون الأمر في صورة عقد مبرم بين الطرفين.

وتعمل تلك الشركات على توفير صناديق استثمارية مفتوحة أو مغلقة تقوم من خلالها بزيادة رأس المال الذي قامت بجمعه من الأفراد أو المؤسسات الأخرى، فهي عبارة عن شركات راعية أو ممولة.

وفي الغالب يكون الهدف الرئيسي للشركة المستثمرة هو الاحتفاظ بالأوراق المالية والعمل على إدارتها وتوظيفها ليحدث في النهاية زيادة، ويتم توزيع الأرباح أو الخسائر على جميع المستثمرين على حد سواء وعلى أساس حجم استثمار كل منهم.

إليك أيضًا، مفهوم صناديق الاستثمار، وكيف تكسب المال عن طريقها.

أنواع شركات الاستثمار

ويمكن تقسيم أنواع شركات الاستثمار على أساس أكثر من تصنيف، فهناك من صنف تلك الشركات على أنها نوعين؛ النوع الأول وهو الاستثمار المفتوح، والنوع الثاني هو الاستثمار المغلق.

وهناك من صنف شركات الاستثمار على أنها شركات الوكلاء وشركات صناديق وشركات أسهم وشركات استثمار عقاري وصناديق التحوط.

وكذلك تم تصنيفها على أساس أنها شركات مستثمرة إدارية مفتوحة أو شركات الشهادات أو شركات الصناديق.

وآخر تصنيف كان شركات الأشخاص أو شركات الأموال أو شركات مختلفة الطبيعة، وهذا هو التصنيف الأكثر انتشاراً والذي تعتمده الكثير من الدول، ولذلك سنقوم بتوضيح أنواع تلك الشركات على أساس هذا التصنيف.

أولاً شركات الأشخاص، وهي منتشرة بكثرة في معظم الدول العربية، وتكون تلك الشركات بين مجموعة من الأشخاص عددهم قليل، وفي الغالب يكون هناك رابط اجتماعي بين هؤلاء الشركاء، فيمكن أن يكونوا أصدقاء أو أقارب وما إلى ذلك من الروابط التي تكسب الناس الثقة.

ولأن شركات الأشخاص تكون مبنية على اعتبار كل من الشركاء فغالباً ما يتم تفكيك أو حل تلك الشركات بمجرد انفصال أو وفاة أي من الشركاء، أو حتى إذا فقد أي منهم أهليته.

ويتم بناء أو تكوين شركات الأشخاص على أساس التضامن فيما بينهم، فلا يمكن في أي حال من الأحوال أن يتنازل شريك عن حقه في الشركة لأي شخص آخر إلا بعد الحصول على الموافقة من الجميع.

والنوع الثاني هو شركات الأموال، وفي هذا النوع من الشركات لا يكون هناك أي اعتبار شخصي، فيسود الاعتبار المالي في هذه الحالة، فشركات الأموال تعتمد على جمع الأموال من الأفراد أو المؤسسات لاستغلاله في نشاط الشركة.

وتقوم شركات الأموال على أساس استثمار رؤوس الأموال المجموعة من الأفراد أو الشركات الأخرى في مشروعات كبيرة وضخمة، وتعتمد على المستثمرين لسد عجزها عن القيام بها بمفردها في مقابل نسبة من الأرباح يتم الاتفاق عليها في بداية التعاقد.

ويكون العمل في شركات الأموال على شكل أسهم يتم تقسيمها فيما بين الشركاء المستثمرين، وعلى أساس قيمة أو عدد الأسهم التي يمتلكها كل مستثمر يتم توزيع الأرباح في نهاية الفترة المتفق عليها في العقد المبرم بين الطرفين.

ويتم بيع الأسهم أو طرحها في سوق الأسهم أو البورصة بأسعار بسيطة جداً، هذا حتى تتاح الفرصة أمام محدودي الدخل للاستثمار والعمل على زيادة مدخراتهم وتحسين مستوى معشيتهم.

أما عن النوع الثالث والذي يطلق عليه الشركات ذات الطبيعة المتعددة أو مزدوجة الطابع فهي الأشهر من بين الأنواع الأخرى، ففي هذا النوع من الشركات يكون هناك مكان لكل من الاعتبار المالي والاعتبار الشخصي في نفس الوقت.

ويتم تقسيم الشركات ذات الطبيعة المزدوجة إلى نوعين؛ النوع الأول هو شركات المسؤولية المحدودة، والنوع الثاني وهو شركات التوصية بالأسهم، ويمكن أن تميل تلك الشركات إلى شركات الأفراد في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يمكن أن تميل إلى طابع شركات الأموال.

وبالنسبة للشركات ذات المسؤولية المحدودة أو المحددة فهي عبارة عن شركات لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تتكون من أكثر من 50 شريك فقط، وهذا ما يجعلها تشبه بعض الشيء شركات الأشخاص.

كما أن تلك الشركات يتم تقييدها بالكثير من القيود، فلا يمكن أبداً أن يتم التأسيس لها على شكل اكتتاب عام، كما لا يمكن أن يتم إصدار أسهم أو سندات للتداول في الأسواق أو البورصة للشركات ذات المسؤولية المحددة.

أما عن أسلوب إدارة مثل تلك الشركات فيميل إلى أسلوب إدارة شركات الأموال، فيتم تحديد مسؤولية كل من الشركاء في إدارة ومتابعة عمل تلك الشركات على أساس حصة الشريك ومهاراته، ويتم توريث حصته في الشركة في حالة الوفاة.

والنوع الثاني هو شركات التوصية بالأسهم، وهذا النوع من الشركات الاستثمارية ينقسم إلى شكلين؛ الشكل الأول هو شركاء موصين، والشكل الثاني هو الشركاء المتضامنون.

الشركاء الموصون هم الشركاء الذين لا يتم سؤالهم عن مسؤولياتهم في الشركة إلا على أساس حصة كل منهم، وتكون الحصص في شكل أسهم يتم تداولها في البورصة بكل سهولة.

والشركاء المتضامنون هم شركاء يتم تسميتهم بالتجار، وتكون مسؤوليتهم مطلقة في كل الأموال، وهم المسؤولين عن إدارة وتنظيم العمل داخل الشركة، ولأن صفتهم تجار، فيتم سؤال كل منهم عن المسؤولية الكاملة.

إليك أيضًا، أنواع الشركات ومزايا وعيوب كل نوع، وكيف تختار أفضل نوع شركة.

كيف تعمل الشركات المستثمرة؟

حتى تتمكن شركات الاستثمار من بدء عملها فلابد أن يتم إدراجها كشركة مستثمرة في البورصة لتتمكن من تداول الأوراق المالية، ومن الممكن أن يتم إدراج الشركة المستثمرة الواحدة في أكثر من بورصة، وهو الأمر الذي تتبعه الكثير من شركات الاستثمار الضخمة حول العالم.

ويتبع عملية الإدراج تلك أن يتم تعيين شخص مسؤول عن اتخاذ القرارات الاستثمارية التي تتعلق بعملية بيع وشراء الأوراق المالية داخل البورصة، ويُطلق على هذا الشخص لقب “مدير الصندوق”.

ويجب أن يكون لديه سرعة بديهة ومرونة وخبرة طويلة في مجال الاقتصاد، ويتم تعيين مدير الصندوق عن طريق قرار من مجلس الإدارة.

أما بالنسبة لمجلس إدارة الشركة فهو المسؤول عن تتبع مصالح المستثمرين وحمايتها والتدقيق في كل ما يخصها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ولذلك فستجد أن هذا المجلس ينعقد لمرتين من كل عام، وذلك للتعرف على مستوى أداء الشركة وبيان تحقيق الأهداف المنشودة وتقديم المشورة إن احتاج الأمر.

إليك أيضًا، كيفية انشاء شركة مع شريك اجنبي (الشروط، الخطوات، والرسوم).

كيف تحقق تلك الشركات الأرباح؟

يعتبر المصدر الرئيسي لتحقيق شركات الاستثمار الأرباح هي عملية شراء وبيع الأسهم والممتلكات والنقد والسندات والأصول الأخرى، وغالبًا ما يقوم مدير الصندوق بالتنويع والتغيير في مصادر الربح لضمان أقصى استفادة من ذلك.

كما أن مدير الصندوق يقوم بالاختيار فيما بين أنواع المؤسسات التي سيتم الاستثمار فيها؛ مثل الأسواق أو الأعمال التجارية أو مجال الصناعات أو غير ذلك، ولذلك فإن نجاح الشركات الاستثمارية يتوقف بشكل كبير على الاختيار المثالي لمدير الصندوق.

إليك أيضًا، الاستثمار في الأسهم برأس مال يبدأ من 100 دولار فقط.

أهم شركات الاستثمار في العالم العربي

من أفضل شركات الاستثمار في الوطن العربي شركة AVATRADE، حيث وصل حجم التداول لدى الشركة لأكثر من 60 مليون دولار في الشهر الواحد.

ويمكنك زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة عبر الرابط التالي:

www.avatradear.com

وهنا أيضًا شركة Swissquote من ضمن الشركات الشهيرة بالوطن العربي، وستجدها في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويمكنك زيارة موقعها الإلكتروني الرسمي من خلال الرابط:

ar.swissquote.com

وهناك أيضًا شركة Evest الاستثمارية، قم بالدخول لها عبر الرابط:

lpevest.com

وشركة BD SWISS والتي لديها مكاتب بالامارات وسيشيل وقبرص، ستجدها على الرابط:

dashboard-global.bdswiss.com/login

أما شركة Equiti فهي من أفضل الشركات الاستثمارية وموجودة في دول عربية مثل الإمارات والأردن، ويمكنك زيارتها عبر الرابط التالي:

www1.equiti.com

اقرأ أيضا: الشندفير

قد يعجبك ايضا