خلاف بين مؤسس فاغنر ورئيس الحزب الديموقراطي الليبرالي

- الإعلانات -

خلاف بين مؤسس فاغنر ورئيس الحزب الديموقراطي الليبرالي

 

في سياق المتغيرات السياسية التي تجربي في العالم إثر الأزمة الروسية الاوكرانية وفي ظل الدعم الغربي الغير مسبوق لأوكرانيا , أصبحت الأمور الداخلية الروسية وما يجري في داخلها محط أنظار العالم على كافة المستويات.
ومن آخر هذه التطورات , الخلافات التي تحدث بين مؤسس فاغنر يفغيني بريغوجين و زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي ليونيد سلوتسكي .
حيث رفض رجل الأعمال الروسي ومؤسس فاغنر يفغيني بريغوجين دعوة سلوتسكي إلى مؤتمر الحزب الديمقراطي الليبرالي والذي سيقام في الشهر الجاري من 11 حتى 14 ديسمبر في العاصمة الروسية موسكو .
يفغيني بريغوجين علق على رفضه حضور المؤتمر بأن الدولة تمر في أوقات حرب, في هذه الأوقات تظهر معادن الرجال وقادة الدول والأحزاب , وهو لم ير أبدا في زعيم الحزب الليبرالي ليونيد سلوتسكي هذا الرجل الذي يعمل من أجل مصلحة الدولة الروسية , هذا الحزب يحوي على الكثير من الرجال الذين فقط يتحدثون ولا يفعلون أي شيئ فقط مشغولون باقتسام الأرباح والثروات التي يجنوها بفعل الأعمال الغير شرعية.

أضاف مؤسس فاغنر بريغوجين أنه بعد وفاة فلاديمير جيرينوفسكي تحول الحزب الى حزب مهرج , الجميع ينظر إلى تقاريره ويضحك , عليهم فعلا حمل المدافع الرشاشة والدفاع عن الوطن , أو على الأقل عليهم حمل المجارف والبدء ببناء ماضمته روسيا الى اراضيها .

فيما يبدو أن الخلاف بين الطرفين كبير جدا , ونتيجة هذا الخلاف محسومة طبعا بشكل مؤكد باستقالة أو إقالة زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي ليونيد سلوتسكي.
يشار الى أن مصادر صحفية تحدثت في وقت سابق عن تجاوزات سلوتسكي، وإتهامات طالته بالفساد، واستغلاله لموقعه وسلطته في البلاد. حيث أنه يمتلك سيارة بنتلي،  ولديه غرامات طرقية قدرها حوالي مليون ونصف، وبالتالي فإن الشخص الذي يجب أن يسن القوانين يخالف القوانين كل يوم. كما أنه طالته فضيحة بأنه يتحرش بالصحفيات، بعد أن أرسلت الفتيات شكاوى إلى لجنة مجلس الدوما بشأن الأخلاقيات البرلمانية.

كما تحدثت بعض المواقع عن ممتلكات سلوتسكي من العقارات في منتجع فاخر تستخدمه عائلة النائب في تركيا، وعن المدرسة الأمريكية المرموقة في سويسرا التي تدرس فيها ابنته الصغرى. وفي وقت سابق ذكرت وسائل الإعلام أن زوجة النائب، ليديا، تمتلك شقة من ثلاثة طوابق في مجمع كوتوزوفسكايا ريفييرا السكني، والذي يبلغ ثمنه 400 مليون روبل.

وهنا يتساءل المراقبون، بأي حق يبقى أشخاص كسلوتسكي في مناصب مهمة وحساسة في الدولة كهذه، فهو يتزعم حزب يعتبر من الأحزاب المرموقة في روسيا. وهو لم يقدم شيئا في مسيرته السياسية سوى التصريحات واقامة الفعاليات الفخمة والاستعراض. والدولة الروسية في هذه المرحلة الغير سهلة بالنسبة لها بحاجة الى أشخاص جديرين بالثقة والذين يتحملون المسؤولية.

قد يعجبك ايضا