علامات تدل على أن شريكك “ينسحب بصمت” من العلاقة

- الإعلانات -

يقول علماء النفس إن “الانسحاب الصامت” هو استسلام أحد طرفي العلاقة واختياره الابتعاد دون إخبار الطرف الآخر بمشاعره أو احتياجاته.

وينوه الخبراء إلى أن هؤلاء الأشخاص غالبا ما يتجنبون المواجهة، فينتهجون الصمت بدلاً من التواصل مع الشريك بصدق.

ويعتبر هذا الانسحاب شائعا في مختلف العلاقات العاطفية والاجتماعية، وهنا يكشف الخبراء العلامات التي قد تشير إلى أن شريكك يحاول الانسحاب بصمت من العلاقة:

لا يخصص لك وقتا كالسابق

يؤكد الخبراء النفسيون أن أولى علامات الانسحاب تتمثل في توقف شريكك عن تخصيص وقت لك، إذ يصبح دائم الانشغال بأمور أخرى تكون في أغلب الأحيان “قليلة الأهمية”.

توقف الشريك أو الصديق عن مشاركة مشاعره معك وتجنبه الحديث بأي موضوع يدور في ذهنه معك، هو علامة حمراء
الخبراء النفسيون

لم تعد جزءا من خططه المستقبلية

إذا بدا شريكك مترددا في وضع الخطط المستقبلية معك وتهرب من الحديث عن حياتكما المقبلة، فقد يكون ذلك بسبب رغبته في الانسحاب من العلاقة، لكنه يفضل عدم مصارحتك بقصد تجنب إيذاء مشاعرك أكثر.

تجنب الحديث عن الذكريات السعيدة

إذا توقف شريكك عن استرجاع ذكرياتكما السعيدة، فقد يكون ذلك بسبب عدم رغبته بالشعور بالذنب لأنه يريد الخروج من العلاقة؛ وبالتالي، ستراه يتجنب استرجاع لحظاتكما السعيدة السابقة.

التوقف عن الإفصاح عن المشاعر

يقول الخبراء النفسيون إن توقف الشريك أو حتى الصديق عن مشاركة مشاعره معك أو الحديث معك بأي موضوع يدور في ذهنه، هو ضمن العلامات الحمراء التي تشير إلى رغبته في الانسحاب من العلاقة.

وبحسب علماء النفس فإن الطرف الذي يود إنهاء العلاقة لا يريد الخوض في مشاكل العلاقة لأنه يريد “الخروج الهادئ”؛ فيحاول إنهاء العلاقة دون الاضطرار للتعامل مع المشاعر السلبية التي تأتي مع الانفصال. وهذا ما يشبهه الخبراء بـ “وضع ضمادة على جرح مفتوح”.

إذا كان شريكك لا يستمع إليك عندما تتحدث عن عملك أو عائلتك أو مشاكلك الأخرى، فالسبب ببساطة هو عدم اهتمامه بما يجري في حياتك

استجابة بطيئة لرسائلك

تعتبر هذه علامة على بداية انسحابه من العلاقة بصمت؛ ففي حال كنتما على تواصل دائم من خلال الرسائل، ستلاحظ أنه لا يبدأ “محادثات” معك، ولم يعد مهتما بمشاركة تفاصيل يومه معك أيضا، كما يأخذ وقتا طويلا للرد عليك.

مشاكلك لا تعنيه

إذا لم يعد يُظهر الشريك اهتمامًا بتفاصيل يومك وحياتك فهذه علامة حمراء أيضا.

فعلى سبيل المثال، إذا كان شريكك لا يستمع إليك عندما تتحدث عن عملك أو عائلتك أو مشاكلك الأخرى، فالسبب ببساطة هو عدم اهتمامه بما يجري في حياتك، لأنه منشغل بالطريقة التي يريد فيها إنهاء علاقتكما بأقل خسائر.

الأمور البسيطة تصبح مشاكل كبيرة

يؤكد الخبراء أن الخلافات “صحية” في معظم العلاقات، ولكن إذا كنت وشريكك تتشاجران باستمرار، فقد يكون السبب رغبة الشريك بإنهاء العلاقة.

فبدلا من تغاضي الشريك الراغب في الانفصال عن الأمور الصغيرة والسطحية، تراه يحولها إلى مشاكل كبيرة لا حل لها.

اقرأ أيضا: كيف تعرفين أن زوجك يخونك؟

قد يعجبك ايضا