لا أمانع مشاهد التقبيل لكن العمر لا يسمح

- الإعلانات -

أكدت الممثلة السورية ناهد الحلبي أنّ أجور أعمال المنصات الإلكترونية أعلى بكثير من أعمال الدراما التلفزيونية. وقالت إن “المستقبل هو للمنصات قولاً واحداً.

وأوضحت الممثلة السورية القديرة أن المشاهد بات يفضل متابعة الأعمال من الموبايل خاصةً مع وضع الكهرباء في سوريا .

ولفتت ناهد الحلبي في مقابلة خاصة مع “هاشتاغ” إلى أنّ الكثير من الفنانين باتوا يفضّلون العمل ضمن أعمال المنصات لأسباب عدة؛ أبرزها قلة الأعمال التلفزيونية. كما أن أعمال المنصات مختصرة غالبا في عشر حلقات ليس أكثر ومردودها أعلى من الأعمال التلفزيونية.

وشرحت الممثلة السورية عن أسباب ضعف إنتاج الدراما السورية خلال الفترة الأخيرة بـ”سوء الحال العام للبلاد وتأثيره الكبير على كل الإنتاج بما فيه الإنتاج الدرامي”.

ودافعت عن أصحاب شركات الإنتاج بالقول: “من حق كل شركة أن تحرص على رأس مال عملها دون المغامرة في أي شيء غير مضمون”.

مسلسلات القوالب الجاهزة

ومن وجهة نظر “الحلبي” فإنّ مسلسلات القوالب الجاهزة التي تكون بإعادة تمثيل مسلسل أجنبي لا تمثل المجتمع العربي سواء من ناحية التقاليد أو العادات وحتى في البيئة، لكن في الوقت نفسه يوجد جمهور ومتابعين لها من قبل شريحة واسعة من الجمهور.

بين الماضي واليوم

وصرحت “الحلبي” بأنّ الفن السوري اختلف كثيراً خلال الفترة الماضية. واكتشفت ذلك بعد 17 عاما من الغياب عن المشاركات الفنية. وقالت إن دور الفنانات في سنها لم يأخذ حقه على الرغم من أن هذا الوقت هو الذي يجب أن تحصل فيه على أدوار مهمة ومحورية داخل العمل الفني.

وتقارن “الحلبي” اختلاف الفن في الماضي عن الوقت الحالي بتوضيح فكرتها على أن “الوسط الفني في الوقت الحالي يعتمد على السرعة و الإنجاز”، وتضيف “لا نعلم عن مخرج العمل إلا عند التصوير، كما أنه لا يوجه الممثل إلى كيفية إتقان دوره بل الهدف الأساسي هو تقديم العمل، ما ينتج عنه فن ذو مدة معينة ثم ينساه المشاهدون” .

وأشارت إلى أن الوسط الفني كان سابقا يعتمد على التواصل بين جميع أفراد طاقم العمل وتقديم فن هادف يظل في الوجدان وله مشاهدين حتى الآن، والأعمال التي قدمت يتذكرها من شاهدها، وتحبها كل الأجيال عبر مرور الوقت والزمن.

لا مانع.. ولكن

وبخصوص تقديمها لأعمال جريئة، صرحت الحلبي أن المجتمع العربي في الماضي كان يتميز بالحرية والثقافة العالية، وبالتالي ما قدمته خلال أعمالها الفنية محاكي للواقع الذي تعيش فيه.

أما عن مشاهد التقبيل في المسلسلات أو الأفلام حاليا فتقول:” لا أمانع من تأديتها إذا كان لها وظيفتها ودورها، لكن عمري حالياً لا يسمح لي بذلك”.

وتابعت:” أنا مع هذه النقطة لأني أتقبل وجودها في الأعمال الأمريكية والأجنبية. هي مجرد تمثيل ووظيفة يقوم فيها الممثل لخدمة العمل”.

وعن رأيها في عمليات التجميل التي تخضع لها الممثلات قالت: “هذه حرية شخصية لكن أنا ضد التشابه. الكل يشبه الكل؛ نفخ وقص ولزق. أنا مع فكرة التفرد. جميل أن يعرفك الجمهور. وأن يقول هذه ناهد الحلبي”.

مسيرة ناهد الحلبي

شاركت ناهد الحلبي في أكثر من 100 عمل بين فيلم ومسلسل، منها أكثر من عشرة أفلام كان أولها جسر الأشرار عام 1971 وآخرها قمران وزيتونة عام 2001 .

ومن أعمالها أيضاً لعبة الحب والقتل، حارة العناتر، حبيبتي يا حب التوت، الحب الحرام، بنات آخر زمن، قطط شارع الحمرا امرأة تسكن وحدها، الدمعة الحمراء، بنت البادية، صقور الصحراء، ديالا، وضحا وابن عجلان، قبل الغروب، امرأة في الظل، حارة الجوري، عذراء الرمال، عريس الهنا.

وفي الإذاعة شاركت ناهد الحلبي في المسلسل الإذاعي حكم العدالة، وظواهر مدهشة، وليالي الشام، وجزيرة المرح. وفي المسرح قدمت أولى مسرحياتها عام 1974 بعنوان “أذكى غبي في العالم” بدور منى، ومسرحية “لاعالبال ولا عالخاطر”.

هاشتاغ سوريا

اقرأ أيضا: تفاصيل العلاقة بين ستيفاني صليبا وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة

قد يعجبك ايضا