عربش: أسعار النفط عالمياً في تراجع والحكومة تتخبط

- الإعلانات -

قال الأستاذ في كلية الاقتصاد بـ”جامعة دمشق” الدكتور شفيق عربش، إنه لا مبرر لرفع أسعار المحروقات في الوقت الحالي، خاصة مع تراجع أسعار النفط عالمياً بنسبة 20%، مؤكداً أن مستوى الحياة المعيشية في سورية تراجع وانحدر لأدنى المستويات.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن عربش قوله، إنه لايوجد أي مبرر لرفع أسعار المشتقات النفطية اليوم، لأن أسعار النفط العالمية تراجعت 20 بالمئة وهي ما زالت في حال تراجع.

وشهدت أسواق النفط العالمية تراجعاً في الأسعار، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.17 دولار، أي 2.4%، لتبلغ 79.04 دولار للبرميل وذلك في آخر جلسة له بحسب “سي إن بي سي عربية”، بعد أن وصل سعر البرميل في آذار (مارس) الماضي إلى عتبة الـ140 دولاراً.

وتابع عربش، إن هذا الارتفاع لا يمكن تسميته إلا رداء لتغطية فشل جميع السياسات الحكومية، ولاسيما النقدية منها التي فشلت في تثبيت سعر الصرف محلياً، وارتفاع أسعاره في السوق السوداء التي يتم تسعير كل السلع وفقها وليس حسب تسعيرة المركزي.

ووصف عربش القرارات الحكومية، بأنها تخبط حكومي، وانعكاساتها سلبية على كافة شرائح المواطنين.

وأصدرت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” قراراً في 13 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، تم بموجبه رفع سعر مبيع ليتر البنزين أوكتان 90 للمستهلك من 2500 ليرة إلى 3000 ليرة، ورفع سعر مبيع بنزين أوكتان 90 الحر من 4000 ليرة إلى 4900 ليرة، كما تم رفع سعر مبيع بنزين أوكتان 95 من 4500 ليرة إلى 5300 ليرة.

كما تم رفع سعر مبيع ليتر المازوت المدعوم الموزع من قبل “شركة محروقات” في جميع أنحاء سورية للقطاعين العام والخاص بما فيها “المؤسسة السورية للمخابز”، ومخابز القطاع الخاص المخصصة لإنتاج الرغيف التمويني، من 500 ليرة إلى 700 ليرة، ورفع سعر مبيع ليتر المازوت للفعاليات الاقتصادية من منشأ محلي من 2500 ليرة إلى 3000 ليرة.

اقرأ أيضا: أبو الهدى اللحام: أي خطأ بجودة المنتجات المحلية خسارة للاقتصاد الوطني

قد يعجبك ايضا