ما هي الأعراض التي تدل على تدهور صحتك النفسية؟

- الإعلانات -

بعض الكيانات السريرية، مثل الاكتئاب، لا تظهر فجأة بين عشية وضحاها، إذ إن هناك بعض مظاهر الأضرار التدريجية التي تعتبر مؤشرات على قدوم شيء ما.

وتقييمُ الصحة الذهنية مهمة معقدة، نظرًا لأنّ الأمر يتعلق بشيء يحدث بداخلك، وإن كنت أنت مَن تقيّمه فهذا يعني أنّ هناك عنصرًا قويًا في الذاتية، نتيجة لذلك قد تلاحظ الكثير (أو ليس بما يكفي) من السلوكيات الشخصية المذهلة أو الإشكالية.

والحال أنّ تصوراتك تميل إلى التغيير عندما تتعرض صحتك الذهنية للتدهور، على سبيل المثال أنت لا تدرك أنك أصبحت أكثر هدوءًا، فإذا أشار إليك شخص ما بذلك فمن المحتمل أن تنسب هذا الهدوء إلى عبء العمل الزائد أو لعدم رغبة الناس في الاستماع إليك، وليس إلى وجود مقدمات حالة اكتئاب شديد.
كلما وجدت صعوبة في النوم، انتبه، لأن النوم هو أحد الحقائق التي تعكس بوضوح مشاكل الصحة العقلية، إذا كنت تعاني من الأرق بشكل متكرر عليك اتخاذ إجراء بشأن ذلك، إنه حالة لا تقبل الاستخفاف
ما هي الأعراض التي تدل على تدهور صحتك النفسية؟

هل يسبب التوتر الشيب فعلًا؟

والشيء المعتاد هو أنّ الصحة النفسية تتدهور تدريجيًا وبشكل غير محسوس دائمًا تقريبًا، كما هو الحال مع بعض مشكلات الصحة الجسدية، فأنت لا تدرك جديتها إلا بعد أن تصبح متقدمة جدًا، لمنع حدوث ذلك لاحظ علامات وأعراض التدهور، التي يقدمها تقرير موقع “nospensees”.

ويقول عالم الفيزياء الألماني البرت اينشتاين إن “الحياة مثل ركوب الدراجة، للحفاظ على توازنك عليك المضي قدمًا”.

ويعتبر الشعور المستمر بالتعب ونقص الطاقة علامة على تدهور الصحة النفسية، ويسبب الاكتئاب والقلق هذه الأنواع من الحالات، لذلك من المهم أن تسأل نفسك ما إذا كان هناك شيء يجعلك حزينًا، أو يسبب لك خيبة أمل أو ألمًا أو قلقًا مفرطًا، هذا هو المكان الذي قد تجد فيه المفتاح لمشكلتك النفسية.

اضطرابات النوم

أصبح النوم الجيد والمريح رفاهية في مجتمع اليوم، وأصبحت الصعوبات في الحصول على نوم مريح أمرًا شائعًا، ومع ذلك هناك فرق كبير بين المعاناة من الأرق من حين لآخر والمعاناة منه بشكل متكرر، وفي الحالة الأخيرة من الممكن أن يكون هناك شيء مهم للغاية يعكّر صفوك.

وكلما وجدت صعوبة في النوم، انتبه، لأن النوم إحدى الحقائق التي تعكس بوضوح مشاكل الصحة العقلية، إذا كنت تعاني من الأرق بشكل متكرر عليك اتخاذ إجراء بشأن ذلك، إنه حالة لا تقبل الاستخفاف.

العقل والجسد يشكلان وحدة متكاملة ومتفاعلة وهذا هو السبب في أنّ ما يحدث في أحد البُعدين ينتهي بآثار في البُعد الآخر، وغالبًا ما ترتبط بعض مشكلات الصحة البدنية بمشكلات في الصحة العقلية

ما هي الأعراض التي تدل على تدهور صحتك النفسية؟

المماطلة

تعني المماطلة وجود فجوة معيّنة بين الفكر والانفعال والعمل، فهي تحدث عندما يتم تأجيل الأنشطة أو المهام أو الالتزامات باستمرار، لماذا؟ لأنك كسول جدًا ولا تستطيع القيام بذلك، هكذا تقول لك نفسُك.

ومن الطبيعي لنا جميعًا أن نؤجل بعض الأنشطة من وقت لآخر، فهذا يجب أن لا يقلقك إلا إذا حدث بشكل متكرر، ويمكن أن تكون علامة على أنك تضع لنفسك أهدافًا صعبة للغاية، أو أنه من الصعب عليك اتخاذ إجراء، وفي هذه الحالة لا علاقة للمماطلة بالكسل، بل بحالتك الذهنية.

نفساني وفيزيولوجي

يشكل العقل والجسد وحدة متكاملة ومتفاعلة وهذا هو السبب في أنّ ما يحدث في أحد البُعدين ينتهي بآثار في البُعد الآخر، وغالبًا ما ترتبط بعض مشكلات الصحة البدنية بمشكلات في الصحة العقلية.

وإذا ظهرت هذه المشكلات بشكل متكرر عليك أن تدرك ذلك وعلى وجه الخصوص أن تنتبه إلى الأعراض التالية: (صداع الراس، مشاكل البشرة، صعوبات في الجهاز الهضمي، آلام العضلات، كثرة نزلات البرد أو الالتهابات).

تعتبر العزلة علامة على أنّ صحتك العقلية معرضة للخطر، والعزلة والميل إلى الانطواء على الذات علامة حمراء بشكل عام

نزاعات مع الآخرين

من الشائع أن يتجلى تدهور الصحة العقلية في شكل صراع متفاقم مع أشخاص آخرين، ومن الممكن أن تشعر أنه لا أحد يفهمك، أو أنك محاط بالحمقى فقط، ربما يكون الأمر كذلك، ولكن من الممكن أيضًا أن يكون هذا التوتر المستمر مع الآخرين نتيجة صراع مع نفسك لم تتمكن من تسويته.

كما تعتبر العزلة علامة على أنّ صحتك العقلية معرضة للخطر، فإذا لاحظت أنك تستمتع برفقة الناس أقل فأقل على غير عادتك فمن المحتمل أنّ صحتك النفسية والذهنية بدأت تتدهور.

ولا علاقة لهذا بما إذا كنت منفتحًا أم انطوائيًا، ولكن بالميل إلى عزل نفسك عن الآخرين، بسبب الرفض أو الخوف الذي يسبّبونه لك. إذا أدركت أنّ هذا هو ما يحدث لك فقد حان الوقت لأن تأخذ قسطًا من الراحة ومعرفة ما يحدث معك، والعزلة والميل إلى الانطواء على الذات علامة حمراء بشكل عام.

الاستهلاكات الإشكالية

الجميع تقريبًا ينغمس في الإفراط من وقت لآخر، والإفراط في الأكل أو الشرب من الأشياء التي يمكن أن تحدث دون التسبب في مشاكل، لكن المهم هنا هو تواتر حدوث هذه الإفراطات، إذا تكررت كثيرًا فهذا يعني أنّ هناك مشكلة.

ويجب عدم التهاون مع أيّ من العلامات الحمراء تلك، أو أي علامات أخرى تشير إلى إزعاج متكرر، وإذا لم تتمكن من تحديد المشكلة وحلها بنفسك، فإن أذكى ما يمكنك فعله هو طلب المساعدة من مختص.

اقرأ أيضا: الفلفل الحلو.. منافع صحية عظيمة لجسمك

قد يعجبك ايضا