5 عادات سيئة تجعل حياتك أقصر.. كيف تتجنبها؟

- الإعلانات -

لا شك أن العادات السيئة مثل التدخين وتناول الأطعمة المصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون، والجلوس لفترات طويلة، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل كاف، تسهم في انخفاض متوسط العمر المتوقع.

لكن إلى جانب تلك العادات، هناك عدد من السلوكيات التي قد لا ننتبه إليها، تسهم بصورة كبيرة في تدهور الصحة، ومن ثم قد تؤدي إلى الوفاة المبكرة.

وفي مقالها الذي نشره موقع “إيت ذيس نوت ذات” (Eat This Not That) الأميركي، قالت الكاتبة هيثر نويجين إن الدكتور تومي ميتشل، طبيب الأسرة المعتمد، يؤكد أنه على الرغم أن بعض هذه العادات قد تبدو غير ضارة، فإنه يمكن أن تسهم في تدهور صحتنا بشكل عام، لكن من خلال إجراء تغييرات صغيرة على نمط حياتنا، يمكننا تحسين صحتنا بشكل كبير وزيادة متوسط العمر المتوقع.

1- التدخين

يذكرنا الدكتور ميتشل أن العديد من الأشياء في حياتنا اليومية يمكن أن تخفض من عمرنا دون أن ندرك ذلك. فعلى سبيل المثال؛ يعد التدخين أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم. ووفقًا لجمعية السرطان الأميركية؛ فإن الأشخاص المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة 25 مرة مقارنة بغير المدخنين.

2- التسويف

يقول الدكتور ميتشل: “ليس سرًّا أن التسويف يمكن أن تكون له عواقب سلبية للغاية”، ويضيف “بدءًا من الحصول على درجات دراسية ضعيفة وصولا إلى تضييع الكثير من الفرص المفيدة، يمكن أن يكون لتأجيل المهام تأثير خطير على حياتنا. ومع ذلك؛ هل تعلم أن التسويف يمكن أن يكون أيضًا مسألة حياة أو موت؟”.

وأوضح أن “الدراسات أظهرت أن مرضى السرطان الذين تأخروا في الحصول على العلاج زاد احتمال وفاتهم مقارنة بأولئك الذين خضعوا لعلاج. وقد يكون التسويف من العادات التي يصعب التخلص منها، ولكن من المهم أن تتذكر أن صحتك معرضة للخطر”.

3- إرضاء الآخرين

يميل الأشخاص الذين يرضون الناس إلى تجاهل احتياجاتهم الخاصة، مما يؤدي إلى اتباعهم خيارات نمط حياة غير صحية. على سبيل المثال؛ قد يتخطون وجبات الطعام أو يختارون الأطعمة المصنعة على الفواكه والخضروات الصحية، ويمكن أن تزيد كل هذه العوامل من خطر الإصابة بالسرطان. لذلك؛ إذا كنت من الأشخاص الذين يسعون لإرضاء الآخرين، فمن الضروري أن تكون على دراية بالمخاطر المحدقة بك وأن تتخذ خطوات لدرئها.

4- الأفكار والمشاعر السلبية

يذكر الدكتور ميتشل أنه “مثلما يمكن للخلايا السرطانية أن تنمو وتتكاثر في الجسم، كذلك يمكن أن تنمو الأفكار والمشاعر السلبية”، ويضيف: “تمامًا مثل السرطان، يمكن أن يكون للأفكار والمشاعر السلبية تأثير ضار على صحتنا الجسدية، فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم موقف إيجابي هم أقل عرضة للإصابة بالسرطان”.

ويؤكد أن مرضى السرطان الذين يحافظون على نظرة إيجابية هم أكثر عرضة للاستجابة بشكل جيد للعلاج.

ويرى أن هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه العلاقة:

أولاً: قد يساعد التفكير الإيجابي في تعزيز جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على محاربة الخلايا السرطانية.

ثانيًا: الأشخاص ذوو النظرة الإيجابية غالبا ما يتبعون عادات صحية، مثل تناول الطعام المغذي وممارسة الرياضة بانتظام.

ثالثًا: أظهرت الدراسات أن الأشخاص ذوي النظرة الإيجابية يميلون إلى العيش لفترة أطول من أولئك المتشائمين، لذلك من الضروري بالنسبة لنا تحسين نظرتنا للحياة وأن نكون محاطين بأشخاص لا يخشون إخبارنا بالحقيقة.

5- العمل لساعات طويلة

هناك أضرار طويلة المدى، قد تلحق بالجسم والعقل، بسبب العمل لأكثر من 40 ساعة أسبوعيا، مثل زيادة خطر الوفاة، فالعمل لفترة طويلة يمكن أن يكون مميتا، وفقا لدراسة عالمية، أظهرت أن “العمل أكثر من 55 ساعة أسبوعيا، تسبب في وفاة 745 ألف شخص بأمراض القلب والأوعية الدموية في عام 2016، كما ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 35%، مقارنة بالعمل من 35 إلى 40 ساعة أسبوعيا”.

كيف تبدأ من جديد؟

بعد أن تلقي نظرة على عاداتك اليومية التي تؤثر على حياتك، احرص على اتباع الخطوات التالية لتغتنم السعادة والشعور بالرضا:

عزز صِلاتك الاجتماعية، فقد وجدت دراسات عديدة أن “للاتصال الاجتماعي الدور الأكبر في السعادة”، وتأتي دراسة هارفارد لتنمية البالغين، في مقدمة هذه الدراسات، حيث استمرت لأكثر من 80 عاما في متابعة مئات المشاركين، ووجدت أن العلاقات الوثيقة مع العائلة والأصدقاء والزملاء، عامل أساسي لإبقاء الناس سعداء؛ إلى جانب عوامل أخرى تشمل عدم التدخين، وممارسة الرياضة، والتوازن بين العمل والحياة.
انثر المجاملات اللطيفة، فقد وجدت سونيا ليوبوميرسكي، الأستاذة في جامعة كاليفورنيا، “أن الانخراط عن قصد في نثر المجاملات البسيطة، يمكن أن يجعلك أكثر سعادة، وأقل اكتئابا وقلقا”. وتضيف سيمون توماس، “أن هذا يجعلك تشعر بالرضا، لأنك جعلت الشخص الآخر يشعر بالرضا”.
قم بإحصاء الامتنان، فالقيام بإحصاء كل ما جعلك تشعر بالامتنان في نهاية يومك، “يؤدي إلى تعزيز السعادة، وتقليل أعراض الاكتئاب”، وفق دراسة أجريت عام 2005. كما أن هذا الامتنان بمثابة “تدريب لعقلك على الاهتمام بالأشياء الجيدة، بدلا من التفكير في المزعج والمثير للتوتر”، وفق توماس.
ارحم نفسك، لأن “النقد الذاتي المُفرط تجاه النكسات، يخصم من سعادتك ويُعيق تحقيق أهدافك؛ والأفضل أن تحافظ على صوت داخلي دافئ وداعم، بدلا من العدائي الناقد”؛ كما تقول توماس.

المصدر : إيت ذيس نوت ذات

اقرأ أيضا: النحس يلاحق رحلة متوجهة الى مصر

قد يعجبك ايضا