مقتل 6 مسلحين موالين للجيش الأمريكي بهجوم استهدف مقرهم في الرقة شرقي سوريا

- الإعلانات -

قتل وأصيب مجموعة كبيرة من مسلحي قوات “قسد” الموالين للجيش الأمريكي في مدينة الرقة، في هجوم مسلح يعد الأكبر من نوعه منذ تدمير هذه المدينة شرقي سوريا، تحت ضربات الجيش الأمريكي و”قسد” قبل خمسة أعوام.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” شرقي سوريا، نقلاً عن مصادر محلية بمدينة الرقة، إن 6 مسلحين من قوات “قسد” بينهم 3 من قوات “الأسايش” الذراع الأمني لها، قتلوا وأصيب عدد أخر بينهم حالات حرجة، اليوم الاثنين 26 ديسمبر/ كانون الأول، في هجوم نفذه مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من أبناء القبائل العربية على مبنى ما يسمى “الأمن العام” التابع لقوات “الأسايش”.

وتابعت المصادر أن الاشتباكات المسلحة التي استخدم فيها الرشاشات والبنادق سمع صدها في جميع أنحاء مدينة الرقة، والتي دارت بالقرب من مساكن حوض نهر الفرات سابقاً في حي الدرعية غربي مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا ،إثر الهجوم الأعنف الذي تشهده المدينة منذ سنوات.

ويضم المكان الذي حدث فيه الهجوم المسلح، مقرات لما يسمى “الأسايش” و”وحدات مكافحة الإرهاب” ومبنى “سجن الاستخبارات العسكرية” العائد لقوات “قسد”، بالإضافة إلى الشقق التي تم الاستيلاء عليها من مديرية حوض الفرات الحكومية وتحويلها مساكن وإقامات لمسلحي “قسد”.

وأضافت المصادر إن قوات “قسد” بكافة تشكيلاتها العسكرية ضربت طوقاً أمنياً واسعاً على حي الدرعية وانتشرت دوريتها وحواجزها في الأحياء الأخرى، كما قامت بإغلاق مداخل ومخارج مدينة الرقة، إثر الهجوم حيث استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حي الدرعية وشنت عملية تمشيط واعتقالات عشوائية بحق المدنيين.

في حين أعلن ما يسمى “الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” التي تقودها “قسد”، علي حجو، لموقع الإدارة الذاتية الرّسمي: “عن ارتقاء 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي، و3 من القوَّات العسكرية إثر إحباطهم لهجوم ما أسماها بخلايا “داعش” الارهابية، صباح اليوم الاثنين على القسم الغربي للرقة، وما تزال القوى الأمنية تمشّط المنطقة للقبض على عناصر الخليّة، بحسب بيانه.

وتأتي هذه التطورات العسكرية في ضوء الحديث عن النية من قبل الجيش الأمريكي بإعادة عدد من القواعد العسكرية لها في مدينة الرقة ومحيطها في مقر الفرقة 17 وعند جسر الرشيد، تزامناً مع توسع المظاهرات والاحتجاجات ضد ممارسات “قسد” في أرياف محافظتي دير الزور والحسكة.

اقرأ أيضا: المصالحة التركية – السورية.. في مهب الرياح الشمالية الشرقية

قد يعجبك ايضا