نعاني ضعف ما تعانيه دول العالم… وكان الله بعون الجهات الحكومية صاحبة القرار

- الإعلانات -

أكد الخبير الاقتصادي د.عابد فضلية أستاذالاقتصاد بجامعة دمشق أنه في سورية نعاني اقتصادياً واجتماعياً كما تعاني كل شعوب الأرض حالياً. بالإضافة إلى ما نعانيه من تدخل عسكر.ي مفتعل على جميع الجبهات وإضافة إلى ما يعانيه لبنان والدول الصديقة والإقليمية من أزمات مالية واقتصادية مفتعلة أي إننا نعاني ضعف ما تعانيه الدول الأخرى في العالم، إذ إن الآثار التي نعاني منها هي آثار معقدة ومركبة تسمى كما هو معروف بأزمة الكساد التضخمي،كون إجراءات معالجة آثار الكساد تؤدي إلى تضخم واتخاذ الإجراءات المساعدة لمعالجة التضخم تنعكس سلباً على حالة الكساد. وبالتالي فحين نجد ونلمس بأن أي إجراء يتم اتخاذه له وجهان: الأول إيجابي في موضع (نقدي، مالي) على سبيل المثال.. والثاني أثر سلبي في موضع (إنتاجي، انكماشي، اجتماعي ).

كما لفت فضلية إلى وجود بعض الملاحظات على بعض القصور في معالجة الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية في سورية، بالتأكيد ونحن نتفهم مقولة أنه كان الله في عون تلك الجهات الحكومية المسؤولة عن اتخاذ القرارات والإجراءات المتعلقة بأي من هذه الأوضاع.

أهم الإجراءات

أما من ناحية أهم الإجراءات التي من شأنها تخفيف حدة الأزمة الحالية فتتمثل بالاعتماد أكثر على القوى الذاتية بتقوية الإنتاج المحلي الزراعي أولاً. والزراعي – الصناعي التحويلي أولاً ثانياً، وفي الوقت ذاته اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتسهيل تنفيذ هذا الهدف بدءاً من توفير وتسهيل توفير مستلزمات ومدخلات الإنتاج ومروراً بالتمويل والتسهيلات الائتمانية وانتهاء بدعم التسويق في السوقين الداخلي والخارجي، وهذا يعني اتباع سياسات نقدية ومالية واستثمارية وإنتاجية وتجارية سليمة ومنسجمة ومتناغمة مع بعضها البعض بحيث تفضي إلى تحريك ودوران العملية الإنتاجية بالاتجاه المخطط والمرغوب.

تشرين

اقرأ أيضا: فترة الأعياد ترفع أسعار اللحوم لأرقام كبيرة وتتجاوز تسعيرة التموين

قد يعجبك ايضا