رسائل الغاز تحافظ على تأخرها… وشراء أسطوانة غاز من السوق السوداء نكبة للأسرة

- الإعلانات -

ما زالت قضية تأخر رسائل استلام اسطوانة الغاز عبر البطاقة الذكية الهم الشاغل لأبناء القنيطرة في تجمعات ريف دمشق، حيث زادت مدة انتظار الرسالة على 90 يوماً في ظل وجود معاناة حقيقية من تأمين المادة من السوق السوداء بعد أن وصل سعرها لنحو 160 ألفاً وأكثر، ومادة الغاز كما يقول أبناء القنيطرة أصبحت المادة الأساسية والتي لا يمكن الاستغناء عنها في ظل غياب الكهرباء والتي لا تصلهم إلا ربع ساعة كل 6 ساعات وعدم توزيع مازوت التدفئة عليهم في ظل نقص التوريدات وتفضيل توزيع المادة بالمناطق الأشد برودة على أرض المحافظة.

ويقول أبناء التجمعات بريف دمشق: إن شراء أسطوانة غاز من السوق السوداء أمر مستحيل لكون سعرها أعلى من الراتب، والسبيل الوحيد أمامهم هو تعبئة (بابور الغاز) وسعر الكيلو 23 ألف ليرة، حيث يضطر كثير من العوائل إلى تعبئة الكمية التي يقدرون على شرائها، من خلال الباعة والذين يتوزعون في مناطقهم، أما عن مصدر أسطوانات الغاز فيؤكد هؤلاء أن بعض العوائل لديها أكثر من بطاقة وبسبب الظروف الراهنة وصعوبة المعيشة فإن تلك العوائل تبيع جزءاً أو كامل مخصصاتها كغاز سائل لتدبير أمورها المعيشية وسداد آجار البيوت المرهقة حتى في المناطق الشعبية.

وطالب أبناء القنيطرة بتجمعات ريف دمشق لجنة المحروقات الفرعية تخصيصهم بجزء من مخصصات وحدة التعبئة بالكوم وإلغاء تزويد المعتمدين من ريف دمشق بالمادة من وحدة التعبئة وذلك لحصولهم على مخصصات أكثر من محافظة القنيطرة، وضمان حقهم في الحصول على أسطوانة الغاز ضمن مدة معقولة، وخاصة أن المدة اليوم للحصول على أسطوانة الغاز بتجمعات أبناء القنيطرة بريف دمشق تتراوح بين 90 – 100 يوم.

أما الأمر الثاني الذي اشتكى منه أبناء تجمعات ريف دمشق فهو تأخر توزيع مازوت التدفئة وقلة الكميات المخصصة لتلك التجمعات وبواقع طلب واحد لكل تجمع أو مركز محروقات (13 طلباً خلال كانون الأول فقط) وهذا الطلب لا يكفي سوى لـ460 عائلة، وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه فإن تجمع جديدة عرطوز الفضل على سبيل المثال وليس الحصر يحتاج إلى 50 شهراً (أربع سنوات لتحصل كل عائلة على 50 لتراً) لكون عدد البطاقات بالتجمع والمناطق المسجلة على المادة بالتجمع نحو 21 ألف بطاقة.

وبيّن عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات فرج صقر وجود تحسن في توريدات الغاز خلال الشهر الحالي على أرض المحافظة وبعكس تشرين الأول والثاني، ووصول 4 صهاريج من مادة الغاز السائل إلى وحدة التعبئة بالكوم بعد أن كانت 3 صهاريج ومن المأمول تخفيض أيام استلام أسطوانة الغاز الى60 يوماً، بعد أن وصلت لنحو 90 – 100 يوم في بعض مناطق المحافظة.

وأشار صقر إلى زيادة عدد صهاريج الغاز السائل وسيصل إلى 7 وربما أكثر وبمعدل صهريج أو صهريجين يومياً بعد الاتفاق مع شركة الغاز لدعم المناطق القريبة من محافظة القنيطرة بالمادة بسبب الضغط على عدرا ونقص العمال لديها وبالتالي سينعكس ذلك على المناطق من ريف دمشق والمتاخمة للمحافظة إيجاباً وهذا بدوره يقلص عدد المعتمدين من عدرا وانعكاسه على المناطق الداخلية ومنها تجمعات أبناء القنيطرة بريف دمشق والتي تستجر المادة من عدرا، مشدداً على أن قبول الصهاريج لا يعني قبول معتمدي تلك المناطق وتزويدهم بمخصصات من محافظة القنيطرة وإنما تخصيص صهاريج خاصة لهؤلاء المعتمدين وفي حال توقفت تلك الصهاريج ستتوقف وحدة التعبئة عن تزويدهم بالمادة!؟

ولفت عضو المكتب إلى أن إنتاج وحدة التعبئة بالقنيطرة خلال تشرين الثاني الماضي بلغ 23 ألف أسطوانة غاز منزلي و1700 صناعي، وتم توزيعها على المعتمدين من ريف دمشق والقنيطرة، علماً أن وحدة تعبئة الغاز على أرض المحافظة تنتج نحو /1850/ أسطوانة يومياً في حال توافر الغاز السائل وبحسب التوريد للمحافظة.

واختتم صقر: إن تعبئة (بوابير) الغاز على أرض محافظة القنيطرة ممنوع ولا يسمح بذلك، من دون أن يذكر أسباب المنع (وربما يكون السبب لعدم تلاعب المعتمدين بوزن الأسطوانة)!؟

الوطن

اقرأ أيضا: جمعية الصاغة: سنعلن سعر بيع الليرات والأونصات

قد يعجبك ايضا