توقعات بارتفاع أسعار الفروج أكثر

- الإعلانات -

كشف عضو لجنة مربي الدواجن حكمت حداد أنه نتيجة لعدم توافر مازوت التدفئة والفحم الحجري المخصص لتدفئة الدواجن وعدم توزيع أي كميات منهما من وزارة النفط يلجأ بعض أصحاب المداجن لتدفئة الأفواج اليوم ببذور الزيتون ويقومون بشرائه من المعاصر بسعر يتراوح بين 1500 و2000 ليرة للكيلو، لافتاً إلى أن هذا النوع من التدفئة غير مجد ولا يعتبر بديلاً يوازي جدوى التدفئة بالمازوت والفحم الحجري الأمر الذي أدى لانتشار الأمراض بين أفواج الفروج وحدوث العديد من حالات النفوق.

وبخصوص مادة كسبة فول الصويا بين حداد أن المادة نادرة جداً في السوق والمربي لا يستطيع الحصول إلا على كميات قليلة منها وبأسعار مرتفعة جداً، لافتاً إلى أن سعر الكيلو كان منذ نحو الشهر بحدود 6500 ليرة في السوق واليوم أصبح بسعر 9500 ليرة.

وعن أسباب عدم توافر كسبة فول الصويا وارتفاع سعره المتواصل بين حداد أنه من الممكن أن يسعى المصرف المركزي للمحافظة على سعر الصرف اليوم لذا لا يقوم بتمويل إلا ما ندر من المستوردين من أجل استيراد المادة لذا نجد أن المادة قليلة في السوق وأسعارها ترتفع تقريباً بشكل يومي.

وبخصوص البدائل الممكن استخدامها عن مادة كسبة فول الصويا أشار حداد إلى أنه ليس هناك أي بديل من المادة ونتيجة لعدم توافر المادة يضطر المربون أحياناً لاستخدام الذرة الصفراء وهذا الأمر خاطئ ومضر بالدجاج ويؤثر في الإنتاج إذ إن مادة الذرة تحتوي على البروتين بنسبة 45 بالمئة على حين أن الذرة لا تحتوي إلا على نسبة قليلة من البروتين لا تتجاوز8 بالمئة، لافتاً إلى أن حاجة الفروج من مادة الكسبة خلال دورة التربية بحدود 35 بالمئة من إجمالي المواد العلفية المستخدمة.

وتوقع حداد أن ينخفض الإنتاج وترتفع أسعار الفروج بشكل أكبر خلال الفترة القادمة في حال استمر الحال على ما هو عليه من ناحية عدم توافر مستلزمات الإنتاج وارتفاع تكاليف التربية، موضحاً أن النسبة الأكبر من التربية تتركز حالياً في محافظات حمص وحماة إضافة للساحل السوري على حين أن نسبة التربية في المنطقة الجنوبية مثل محافظات ريف دمشق والسويداء ودرعا قليلة جداً وعدد المداجن العاملة انخفض بشكل كبير وبات عدد المداجن العاملة في ريف دمشق على سبيل المثال قليلاً جداً نتيجة ارتفاع التكاليف وعدم توافر مستلزمات الإنتاج.

وعن الطلب خلال فترة الأعياد أكد حداد أن الطلب على الفروج تحسن خلال فترة الأعياد لكنه يعتبر أقل من الطلب في العام الماضي، مرجعاً السبب بذلك لانخفاض القوة الشرائية للمواطن أكثر من العام الماضي بالتوازي مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

الوطن

اقرأ أيضا: إعادة تفعيل الخط البري بين سوريا والعراق.. بإمكان الشاحنات السورية الوصول لأي محافظة عراقية

قد يعجبك ايضا