صفحات فيس بالاتفاق مع رؤوس الأموال ترفع سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية

- الإعلانات -

قال الخبير الاقتصادي جورج خزام ان ارتفاع سعر صرف الدولار امام الليرة سورية ليس مفاجئ مرجعاً أسبابه إلى غياب وجود بورصة رسمية فيها ارقام حقيقية عن تقاطع العرض مع الطلب لتحديد سعر التوازن للدولار بشكل رسمي.

وفي تدوينة نشرها على صفحته فيس بوك اوضح خزام أن صفحات الفيس بوك هي التي تقوم بإعطاء إشارة الانطلاق لرفع سعر الصرف لأسعار وهمية بهدف جني الأموال بشكل سريع.

واشار خزام أن هذه الصفحات تعمل بالاتفاق مع بعض رؤوس الأموال في الداخل حيث يتم زيادة الطلب على الدولار بشكل كبير بالتزامن مع رفع سعر الصرف على هذه الصفحات، الامر الذي يؤدي لحصول حالة من الهلع والخوف واقبال المواطنين لشراء الدولار بهدف الإدخار.

وتابع في منشوره: “عندما يتم تجفيف السوق من السيولة و سحب كامل الدولار من السوق السوداء من قبل كبار المضاربين و الكثير من المواطنين، و يتوقف العرض و الطلب معاً عند سعر مبيع كارثي وهمي لسعر صرف الدولار، يتم إعطاء إشارة من تلك الصفحات لبيع الدولار دفعة واحدة من قبل المضاربين مما يؤدي لجني سريع للأرباح بمقدار 1,000 ليرة سورية لكل دولار أي تحقيق ربح سريع بنسبة 17% خلال أسبوع”.

وعلى ما سبق اعتبر خزام ان الارتفاع السريع بسعر الصرف هو ارتفاع وهمي يتسبب بتكبيد التجار و الصناعيين خسائر فادحة بتسعير البضائع و كأنها عملية سرقة لأرباحهم بأسبوع والتي جمعوها طوال العام.

واعتبر خزام أن الحل الوحيد للتخلص من هذه الصفحات هو الشفافية وان يقوم المصرف السوري المركزي بتحرير سعر الصرف تحت إشرافه بطريقة علمية إحترافية وبشكل تدريجي لتجنب الصدمة الإقتصادية.

واستعرض خزام في منشوره عدة حلول أخرى كإلغاء قرار تجريم التعامل بالدولار “من أجل تحويل الدولار من عملة صعبة مرتفعة القيمة إلى عملة سهلة منخفضة القيمة بمتناول الجميع” على حد قوله.

واقترح خزام تسليم الحوالات الخارجية بالدولار والسماح للتاجر بالإستيراد و التصدير دون تدخل المصرف المركزي و السؤال عن مصدر التمويل أو طريقة تحويل أو قبض قيمة بضاعته.

وأشار خزام إلى ضرورة السماح بإفتتاح مكاتب خاصة للصرافة خاصة تدفع الضرائب بنسبة 2% من قيمة الحوالات الخارجية للمصرف المركزي، و يكون لتلك المكاتب حرية التحويل و الإستلام دون تدخل المصرف المركزي الذي يقبض العمولة فقط عن كل حوالة.

يذكر ان قيمة الليرة السورية شهدت انخفاضاَ سريعاَ مقابل الدولار الأمريكي في الاسابيع الاخيرة من العام الفائت حيث وصل سعر الصرف في السوق السوداء إلى 7000 ليرة مقابل كل دولار.

ورفع مصرف سورية المركزي يوم أمس سعر صرف البدلات من 2800 إلى 4500 ليرة سورية.

ورفع سعر صرف الليرة السورية بالنسبة للحوالات الشخصية الواردة من الخارج بالليرة السورية من 3 آلاف إلى 4500 ل. س مقابل كل 1 دولار أمريكي.

و أعلن في بيان له مؤخراَ استمراره في مراقبة استقرار سعر الصرف في السوق المحلية واتخاذ كافة الوسائل والإجراءات الممكنة لإعادة التوازن الى الليرة السورية، ومتابعة ومعالجة كافة العمليات غير المشروعة التي تنال من استقرار سعر الصرف.

اقرأ أيضا: ظاهرة جديدة… قشور الفستق الحلبي لمواجهة برد الشتاء

قد يعجبك ايضا