ما هي خطورة الأسلحة فرط الصوتية؟

- الإعلانات -

ما هي خطورة الأسلحة فرط الصوتية؟

تقود روسيا دول العالم في تطوير الأسلحة فرط الصوتية، التي تمثل أخطر سلاح هجومي في العالم يمكن تزويده برؤوس نووية.

وتتميز الأسلحة فرط الصوتية بقدرتها على التحليق بسرعات تتجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت، التي تساوي 343 متر في الثانية (1225 كلم/ ساعة).

ويعني ذلك أن سرعة الأسلحة فرط الصوتية يمكن أن تتجاوز 6 آلاف كيلومتر في الساعة.

وتختلف الأسلحة فرط الصوتية عن الصواريخ الباليستية في أن مسارها الرئيسي يكون عبر الخلاف الجوي للأرض مع قدرتها على تنفيذ مناورات مفاجئة لتغيير المسار بطريقة لا يمكن لوسائل الدفاع الجوي توقعها.

يذكر أن الصواريخ الباليستية تتخذ مسارا قوسيا بين منصة الإطلاق والهدف تجعل عملية اعتراضها بواسطة وسائل الدفاع الجوي ممكنة بعد حسابات معينة.

ويمثل اعتراض الصواريخ فرط الصوتية عملية في غاية الصعوبة بسبب سرعتها الخارقة وتحليقها على ارتفاعات منخفضة خاصة عندما تقترب من الهدف

يقول تقرير لمجلة “فوربس” إن الصواريخ فرط الصوتية التي تطورها الولايات المتحدة الأمريكية ليست مصممة لحمل رؤوس نووية، كما هو الحال بالنسبة للصواريخ التي تطورها روسيا والصين.

وتطور روسيا أنواع مختلفة من الصواريخ فرط الصوتية ومنها صاروخ “تسيركون” الذي يمكنه التحليق بسرعات هائلة تصل إلى نحو 2.6 كم في الثانية، بينما تشير تقارير إلى أن صاروخ “أفانغارد” الفرط صوتي يمكن أن تصل سرعته إلى 27 ضعفا لسرعة الصوت.

 

اقرأ أيضاً: ليست سويسرا أو النرويج .. مشاهد لجبال مكة المكرمة المكسوة بالخَضار

قد يعجبك ايضا