قائد “أجناد القوقاز” يقاتل في أوكرانيا ويثير سجالًا شمالي سوريا

- الإعلانات -

قائد “أجناد القوقاز” يقاتل في أوكرانيا ويثير سجالًا شمالي سوريا

أعاد تسجيل مصوّر ظهر فيه قائد جماعة “أجناد القوقاز”، رستم آزييف، المعروف بـ”عبد الحكيم الشيشاني”، على جبهات القتال في أوكرانيا، الحديث عن الجماعة وتركها ساحات القتال في شمال غربي سوريا.

ظهور “الشيشاني” فتح الباب أيضًا أمام سجال في الشمال السوري.

على جبهات أوكرانيا
في 7 من كانون الثاني الحالي، نشر جهاز المخابرات الأوكرانية تسجيلًا مصوّرًا لمقاتلين شيشانيين من بينهم قائد جماعة “أجناد القوقاز”، “عبد الحكيم الشيشاني” على جبهات مدينة باخموت شرقي أوكرانيا.
وقال إن المتطوعين الشيشان، كجزء من الفيلق الدولي، يواصلون الدفاع عن أوكرانيا في النقاط الساخنة بالجبهة، ومن بين المتطوعين “عبد الحكيم” بطل شعب إيشكيريا الشيشانية، الذي تقاتل فرقته ضد الروس.

وفي 15 من تشرين الأول 2022، تمت ترقية “عبد الحكيم” إلى رتبة عقيد في القوات المسلحة لجمهورية إيشكيريا الشيشانية.
ثلاث روايات
غادر “عبد الحكيم الشيشاني” إدلب إلى أوكرانيا في تشرين الأول 2022، بالإضافة إلى 25 عنصرًا من جماعته، بعد التنسيق مع مجموعات عسكرية من كتيبة “الشيخ منصور” الشيشانية، التي تقاتل إلى جانب القوات الأوكرانية ضد الروس، وفق تقرير نشره موقع “المونيتور“، حينها.

في حين قالت الباحثة الروسية- الأمريكية، وزميلة أبحاث في جامعة “هارفارد”، فيرا ميرونوفا، عبر “تويتر“، إنه عندما بدأت الحرب في أوكرانيا تم اعتقال “الشيشاني” من قبل السلطات التركية بتهمة القتل، ولكن تم الإفراج عنه في تشرين الأول 2022، وفي أقل من أسبوع ظهر في أوكرانيا.

حساب “Muslim” المهتم بنشر الأخبار عن الجماعات الشيشانية قال، إن السلطات التركية اعتقلت “الشيشاني” بسبب تصريح لرجل الأعمال إريك جافاروف (الذي تم اعتقاله مؤخرًا في هولندا) حول ابتزاز الأموال، وواجه “الشيشاني” المحاكمة مرتين في اسطنبول، وتم الإفراج عنه بعد ستة أشهر، وأُسقطت جميع التهم.

وقالت مؤسسة “Jamestown” الاستراتيجية الأمريكية، إنه مع تصاعد الضغط من “هيئة تحرير الشام”، تم تفكيك مجموعات المتطوعين الأجانب الأخرى أو استيعابها في فصائل أكبر، الأمر الذي أجبر بعض القادة على الانتقال إلى تركيا، ومنهم “الشيشاني”.

في عام 2021، اعتقلت المخابرات التركية (MİT) فرقة اغتيال قالت إنها خططت لاغتيال اثنين على الأقل من المهاجرين الشيشان، بناء على أوامر من رئيس الشيشان، رمضان قديروف، وكان الهدف من عملية الاغتيال “عبد الحكيم الشيشاني”.
اتهامات شمالي سوريا
ظهور “الشيشاني” في أوكرانيا فتح باب سجال بالشمال السوري بين قياديين في فصائل معارضة، يسود بينهم خلاف قديم متجدد، واتهامات بين قياديين في “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ العسكري في إدلب، ومعرفات تابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

ويعد “عبد الحكيم الشيشاني” القائد العام لـ”أجناد القوقاز”، ويتمتع بخبرة كبيرة في مجال الحروب.

 

 

وذكرت المؤسسة أن المقاتلين يتمتعون نسبيًا بخبرة قتالية كبيرة فيما بينهم، ويبدو أن نية أوكرانيا في استخدامها بشكل جيد مدروسة جيدًا.
وكالات

اقرأ أيضاً: مفاوضات حول «M4»… والجولاني يتطلّع إلى ريف حلب .. أنقرة – «تحرير الشام»: تجاذبات التطبيع مع دمشق

قد يعجبك ايضا