وزيرة سابقة: تحسن الليرة ليس عاملاً حاسماً لخفض الأسعار

- الإعلانات -

أوضحت لمياء عاصي وزير الاقتصاد السابقة أن سعر الصرف يؤثر في أسعار السلع بشكل كبير، ولكنه ليس العامل الوحيد في تحديد أسعار السلع، حيث إن عوامل كثيرة تلعب دوراً في تحديد السعر للسلع المستوردة أو المنتجة محلياً مثل : شح المادة أو توافرها ، وهناك عامل آخر كصعوبة وتكاليف عملية الاستيراد للسلع أو مستلزمات الإنتاج، أيضاً يشكل الاستقرار في التكاليف عاملاً مهماً، حيث إن التوقعات بارتفاع سعر الصرف مجدداً يقف وراء ثبات أسعار السلع، أي إن الثقة لدى التجار والمصنعين بانخفاض سعر الصرف يجب أن تكون قطعية ومستمرة لفترة قد تمتد لأشهر، كما أن تكاليف النقل المرتفعة وغير المستقرة تشكل عاملاً حاسماً في ارتفاع سعر السلع بالرغم من انخفاض سعر الصرف.

بدوره أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة أكد أن الارتفاع الذي حدث مؤخراً في سعر صرف السوق الموازية وهمي وغير مبرر، خاصة أنه ما من شيء جديد على الساحة الاقتصادية أو الإنتاجية وإنما حدث بسبب المضاربة من بعض المستفيدين كشركات الصرافة بهدف الضغط على الليرة السورية.

وأضاف حبزة : تدخل المصرف المركزي جاء متأخراً، ومن خلال الجولة لمسنا انخفاضاً قليلاً في الأسعار بنسبة 10%، ولكنه كان يجب أن يماثل انخفاض قيمة الصرف، ولا ننسى التغيرات الإقليمية بين سورية وتركيا التي كان لها أثر إيجابي، و هناك شح في المواد، وتبيّن من خلال جولاتنا على الأسواق والاستفسار من المحال التجارية الذين أكدوا للجمعية أن الموزعين لا يرسلون لهم المواد بسبب حذر التجار من طرح المواد، ومن غير المتوقع خلوّ مستودعاتهم من المواد.

المصدر: تشرين

اقرأ أيضا: هامش الربح الذي حددته الوزارة بـ2 بالمئة جعل التجار والمستوردين يحجمون عن التعاون

قد يعجبك ايضا