8 أسباب لوجود طعم حلو في الفم ومتى تستشير الطبيب؟

- الإعلانات -

عادة ما ينزعج البعض عندما يشعرون بوجود طعم معدني أو مر في الفم، وقد يشعر البعض بالقلق، لكن ماذا عن الشعور بطعم حلو في الفم؟ هل هو أمر طبيعي أم دليل لوجود مشكلة صحية كامنة؟ تعرفوا معنا من خلال الفقرات التالية على أسباب وجود طعم حلو في الفم، وكيف يمكن التعامل مع هذا الأمر ومتى يجب الاتصال بالطبيب فيما يخص هذه المشكلة.

أسباب الشعور بطعم حلو في الفم

تناول أطعمة سكرية يمكن أن يترك طعم حلو في الفم لبعض الوقت، ولكن استمرار وجود طـعم حـلو في الفم يمكن أن يكون علامة لوجود مشكلة صحية وأحياناً قد تكون خطيرة وتتطلب الرعاية الطبية، لذا إليكم أبرز الأسباب المحتملة وراء الشعور بطعم حلو في الفم:

1- مرض السكري

يُعتبر مرض السكري من أبرز الأسباب الشائعة للشعور بطعم حلو في الفم، حيث يؤثر هذا المرض على كيفية استخدام الجسم للأنسولين، مما يؤثر بطريقة مباشرة على قدرة الجسم على التحكم في مستويات سكر الدم.

قد يتسبب السكري في ظهور أعراض أخرى مصاحبة مثل:

انخفاض القدرة على تذوق الطعم الحلو في الأطعمة.
رؤية ضبابية.
عطش شديد.
تبول كثير.
تعب شديد.

2- الحماض الكيتوني السكري

يمكن أن يتسبب مرض السكري في حدوث مشكلة أخرى خطيرة تُعرف باسم الحماض الكيتوني السكري Diabetic ketoacidosis، وتحدث عندما لا يستطيع الجسم استخدام السكر لإمداد الجسم بالطاقة والبدء في استخدام الدهون عوضاً عنها. وزيادة الكيتونات في الجسم يمكن أن يتسبب في وجود طعم حلو في الفم ورائحة نفس تُشبه رائحة الفاكهة.

3- اتباع حمية منخفضة الكربوهيدرات

الأشخاص الذيت يتبعون حمية منخفضة الكربوهيدرات أو لو كارب دايت يمكن أن يتعرضوا لوجود طعم حلو في الفم، حيث تُعتبر الكربوهيدرات مصدر أساسي للطاقة وحرمان الجسم منها يؤدي لاستخدام الدهون للحصول على الطاقة، وهذه العملية تُعرف باسم فرط كيتون الجسم أو الكيتوزية، وتراكم الكيتونات في الدم يودي لظهور طعم حلو في الفم.

4- الالتهابات والعدوى

بعض أنواع العدوى أو الالتهابات البكتيرية يمكن أن تحفز ظهور طعم حلو في الفم، حيث تتداخل العدوى التي تؤثر على مجرى الهواء مع كيفية استجابة الدماغ لحواس التذوق. وتتضمن بعض أنواع الالتهابات أو العدوى المسببة للطعم الحلو البرد أو الإنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية.

5- مشاكل صحية عصبية

حدوث ضرر في الأعصاب يمكن أن يتسبب أيضاً في حدوث طعم أو مذاق حلو في الفم مستمر، فالأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية يمكن أن يعانوا من اختلال في الحواس، بما في ذلك التذوق والشم. ونتيجة هذا الضرر العصبي تختلف من حالة لأخرى، ففي بعض الحالات قد يظهر الطعم الحلو ويختفي وفي البعض الآخر قد يستمر وجود الطعم.

6- ارتجاع المريء

بعض الأشخاص الذين يعانون من مشكلة ارتجاع المرئ GERD يمكن أن يعانوا أيضاً من وجود طعم حلو في الفم أو طعم معدني، ويرجع هذا لارتجاع أو رجوع الأحماض الهضمية مرة أخرى إلى المريء وإلى الفم في النهاية.

7- بعض الأدوية

يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في حدوث الطعم الحلو في الفم مثل أدوية العلاج الكيميائي، حيث عادة ما تقوم هذه الأدوية بتغيير حاسة التذوق. وعند التأكد من أن هذا الطعم الحلو ناتج عن استخدام الأدوية، وخاصة أدوية الأمراض الخطيرة، قد يقوم الطبيب بوصف دواء آخر.

8- سرطان الرئة

يُعتبر سرطان الرئة سبب غير شائع لوجود طعم حلو في الفم، ولكن لا يجب التعامل معه باستخفاف أو التغاضي عنه، ففي بعض الحالات النادرة يمكن أن تتسبب الأورام الموجودة في الرئة أو الجهاز التنفسي في ارتفاع مستويات هرمونات المريض والتأثير على حاسة التذوق لديه.

سبب وجود طعم حلو في الفم للحامل

يُعتبر الحمل سبب محتمل آخر لوجود طعم حلو في الفم، حيث يتسبب الحمل في حدوث تغيرات في مستويات الهرمونات والجهاز الهضمي لدى المرأة، وكلا الأمرين يمكن أن يؤثرا على التذوق والشم لدى المرأة الحامل.

وفي بعض الحالات قد تعاني المرأة الحامل من طعم معدني أو حلو في الفم لا يمكن تفسيره، والسبب المحتمل قد يكون حالة أخرى من الحالات السابق ذكرها مثل السكري أو ارتجاع المريء، لذا في حالة وجود حمل واختبار أي تغيرات في الطعم في الفم يجب الرجوع للطبيب لمعرفة السبب الدقيق والعلاج المناسب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كنت من الأشخاص الذين يعانون أو يختبرون وجود طعم أو مذاق حلو في الفم بشكل غير متكرر ومتقطع، فلا داعي للقلق وعادة ما تختفي المشكلة في هذه الحالة من تلقاء نفسها، ولكن في حالة ظهور هذا العرض بشكل مستمر أو بشكل متزايد يجب زيارة طبيب مختص.

ونظراً لاختلاف الأسباب المحتملة المؤدية لحدوث هذه المشكلة، فقد تقوم بزيارة طبيب واحد أو عدة أطباء في التخصصات التالية:

طبيب أنف وأذن وحنجرة.
طبيب مختص في الغدد الصماء.
طبيب أعصاب.

حلول للتخلص من الطعم الحلو في الفم

بعض الأسباب التي تؤدي لظهور طعم حلو في الفم تؤثر على نظام حاسة الشم والتنفس، بينما البعض الآخر يؤثر على الهرمونات والنظام العصبي، لذا عادة ما يقوم الطبيب بعمل فحص جسدي وطلب فحوصات تشخيصية مثل:

تحاليل الدم.
الأشعة المقطعية.
التصوير بالرنين المغناطيسي.
فحوصات الدماغ.
التنظير أو المنظار للجهاز الهضمي.

وبعد تحديد سبب المشكلة يتم تحديد العلاج المناسب، ويختلف العلاج من شخص لآخر ولاختلاف الأسباب، فقد تتضمن بعض الخيارات ما يلي:

العلاج بالأنسولين وتقليل تناول السكر في حالة السكري.
أداء التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي غني بالفاكهة والخضروات والبروتينات.
العلاج بالمضادات الحيوية في حالة وجود التهابات أو عدوى في الجهاز التنفسي.
الاهتمام بنظافة الفم وغسل اللسان جيداً للتخلص من وجود أي بكتيريا.
تناول آخر وجبة في اليوم قبل النوم بأربع ساعات على الأقل في حالة ارتجاع المريء.

اقرأ أيضا: دوالي الساقين Varicose veins: الأعراض والأسباب والعلاج

قد يعجبك ايضا