استيراد المواد الأولية لا يمنح المنتح السوري قوة تنافسية

- الإعلانات -

أكد نائب رئيس غرفة صناعة دمشق لؤي نحلاوي أن هناك انفتاحاً من بداية عام 2023 من الحكومة لدعم الصناعة الوطنية لاسيما في موضوع تأمين المشتقات النفطية للصناعيين وهي خطوة مهمة لم تكن موجودة بالسابق، وكان تأمين المازوت فيه الكثير من التجاوزات التي تم حلها، لافتاً إلى أن الصناعة بحاجة إلى مشتقات نفطية وكهرباء وفيول وغيرها والمناطق الصناعة تم تأمين الكهرباء فيها بشكل مستمر لكن هناك بعض التجاوزات يقوم الاتحاد بحلها.

وأكد نحلاوي أن الصناعة هي عصب إستراتيجي للاقتصاد في أي دولة بالعالم، مؤكداً إننا عندما نتحدث مع الحكومة اليوم نتحدث بصوت مرتفع لأن الجميع يعلم أننا بأزمة والحلول لا تأتي بعصا سحرية والحكومة لديها مسؤوليات ويجب تظافر جميع الجهود للتوصل إلى حلول لكن نطالب الحكومة بالعدالة الضريبية والعدالة التموينية.

وأضاف موضحاً: إننا نعمل بالتنافسية بالكلف للتصدير وقرار الإدخال المؤقت للمواد بقصد إكمال التصنيع وإعادة التصدير مهم جداً لأنه يعطي قوة تنافسية أعلى لأن الصناعيين يدفعون أجوراً عالية، إضافة إلى الشحن والرسوم الجمركية على البضائع المستوردة لإعادة تصنيعها، أما المنافسون في دول الجوار فليس لديهم أجور للشحن ويدفعون فقط الرسوم الجمركية، اليوم بقرار الإدخال المؤقت لم يعد هناك رسوم جمركية يعني فعلياً هناك انخفاض في أسعار الكلف، لافتاً إلى أنه مؤخراً كانت الكلف عالية نتيجة سعر الصرف، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الكلف التصديرية وضعف التنافسية.

وأضاف نحلاوي: إن سورية حتى هذه اللحظة لديها قوة تنافسية عالية بالتصدير يجب استغلالها، مؤكداً أن المنتج الذي نستطيع تصديره يجب أن تكون القيمة المضافة الحقيقية له 40 بالمئة بالحد الأدنى حتى نستطيع المنافسة والتصدير وباعتبار أن 90 بالمئة من المواد الأولية الداخلة في الصناعة هي مواد تحويلية مستوردة أي إن استيراد المواد لا يمنحنا قوة تنافسية.

الوطن

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار قطع غيار السيارات 45 بالمئة.. وطلب كبير على قطع الدوزان

قد يعجبك ايضا