عالم سوري يحل لغزاً عجز عنه العلماء لنحو 80 عاماً ويبهر الكنديين

- الإعلانات -

يستمر تألق السوريين حول العالم وتحقيقيهم لإنجازات علمية غير مسبوقة، حيث تمكن عالم سوري من حل لغزٍ فيزيائي عجز عنه العلماء لنحو 80 عاماً.

إذ حقق عالم الفيزياء السوري اللاجئ في كندا “إبراهيم جبر عوير” اكتشافاً حل خلاله غموض “النجم النيتروني”.

وقد عجز علماء الفيزياء على مدى 80 عاماً عن تحديد القوة “الوزن” الذي إن وصل إليه وبلغه “النجم النيتروني” يؤدي إلـ.ـى انهياره في الثقوب السوداء.

وتمكن المهندس السوري “إبراهيم جابر عوير” أن يحدد القوة “الوزن” بـ 3.64 كتلة شمسية أو 3.64 ضعف ثقل الشمس، وذلك وفق ما ذكر موقع المجلس الكنــدي الدولي.

وأصبح العالم السوري حديث وسائل الإعلام الغربية خلال الفترة الماضية بعد تمكنه من تحقيق هذا الإنجاز الذي عجز عنه العلماء لنحو 8 عقود من الزمن أجروا فيها الكثير من البحوث والاختبارات ولم يتمكنوا من الوصول إلى ما وصل إليه عالم الفيزياء السوري.

وكان العالم البريطاني “جيمس شادويك” اكتشف “النيترون” كجـ.ـزيء من المـ.ـاـدة عام 1932، وحصل على جـ.ـائزة “نوبل” في الفيزياء عـ.ـام 1935.

وحاول علماء الفيزياء منذ عشرات الأعوام حل لغز “نجم النيترون” ومعرفة الوزن الذي ينهار عنده، إلا أنهم لم يتوصلوا إلى جواب محدد أو نتيجة معينة طيلة تلك السنوات.

وبحسب علماء الفيزياء فإن قطر النجوم النيترونية يبلغ نحو عشرين كيلو متراً، وقد تشـ.ـكل كنوى فائـ.ـقة الكثافة في أعقاب انفجـ.ـارات النجوم وموتها.

وأضاف موقع المجلس الكندي الدولي في بيان تم توزيعه على وسائل الإعلام أن الاكتشاف الذي توصل إليه عالم الفيزياء السوري “إبراهيم جابر عوير” يخدم العلم في مجالات متعددة، وفي مقدمتها صناعة “مايكروسكوب النيوترونات”.

وتخول صناعة “مايكروسكوب النيوترونات” العلماء مـ.ـن رؤية أصغر الجسيمات الممكنة، وتطوير مواد جديدة مقاومة للحرارة والسرعة والضغط لبناء السفن الفضائية.

ووفقاً لوسائل الإعلام الكندية، فإن إنجازات مثل هؤلاء اللاجئين السوريين قد مثلت رداً حاسماً على ما يكرره البعض الذين يروجون على أن اللاجئين “عالة على البلدان التي لجأوا إليها.

ولفتت التقارير إلى أن مثل هذا الإنجاز الذي حققه عالم الفيزياء السوري اللاجئ في كندا “إبراهيم جابر عوير” قد ساهم من الإسراع في عملية اندماج اللاجئين في المجتمعات التي يعيشون فيها.

وأشارت كذلك الأمر إلى وجود العديد من النماذج من اللاجئين السوريين الذي قدموا صورة مميزة حول اللاجئ سوءاً في كندا أو غيرها من دول اللجوء.

وبينت أن هناك الكثير من قصص النجاح سوءاً في المجالات العلمية أو في مجال المهن الحرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

المصدر: طيف بوست

اقرأ أيضا: “تقدّم” كبير خلف الستارة في المُصالحة بين سورية وحماس ومكتب تمثيلي في دمشق

قد يعجبك ايضا